Yahoo!

موريس صادق الموتور..فاض الكيل!!

كتبها lulu moon ، في 18 مارس 2011 الساعة: 22:30 م

———————————————
أعوامٌ كثيرة والمدعو موريس صادق المقيم فى بلاد العم سام ورئيس الجمعية الوطنية القبطية هناك يستفز حلمى ويتمادى فى توجيه الكلمات الجارحة لمشاعرى الإسلامية المعتدلة التى ترفض التطرف والعنف بشتى صوره وأشكاله.. فبشكل يومى ودائم منذ ذلك الحين يقتحم بريدى الإليكترونى على الموقعين الشهيرين تاركاً رسالة أو أكثر ملآى بالمهاترات والمغالطات التى ما أنزل الله بها من سلطان.. بل والشتائم والاتهامات البشعة للإسلام والمسلمين والنبى صلى الله عليه وسلم.. وفى المقابل قصائد مدح فى أمريكا وربيبتها المدللة إسرائيل.. لدرجة أن رسائله بقدر ما كانت تستفزنى وتثير حفيظتى كانت فى الوقت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الهلال والصليب فى قلب الميدان

كتبها lulu moon ، في 6 مارس 2011 الساعة: 16:01 م

———————————————
وطن واحد..شعب واحد..هكذا كنا ومازلنا وسنظل ..تلك هى الحقيقة التى كرس النظام الفاسد كل اجهزته فى سحقها ومحوها من شرايين كل مصرى مسلم كان أم مسيحى وأشاع عملاؤه المأجورون الفتنة وازكوا نارها واججوها بين الحين والاخر بجرائمهم البشعة التى يبرأ منها كل دين وقانون وعرف.. واتحدى كل من رأى الصورة الرائعة لجموع المصليين سواء كانت للمسلمين فى صلواتهم ام للمسيحيين فى القداس الذى افاموه فى ميدان التحرير وكل منهم يصنع طوقا امنيا لحماية المصليين حتى ينتهوا من صلواتهم.. اتحدى ان احتفظ ببرد عينيه وهدوئها وانها لم تفض..هذا هو شعب مصر..وهؤلاء هم ابناء الوطن أيها الآخر الذى أسأت به

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لصــــــوص الثـــــــــورة

كتبها lulu moon ، في 4 مارس 2011 الساعة: 15:14 م

———————————————
لصوص الثورة علي امتداد تاريخنا الحديث الزاخر بقصص البطولة وملاحم النضال.. سطعت أماكن بعينها وأ ناس بالتحديد.. سطرت بطولاتهم بحروف من نور في سجل الوطن وباتوا رمزا للوطنية والفداء.. حملوا أرواحهم علي أكفهم وقدموها راضين مرضيين.. قربانا للمجد ومهرا للحرية.. كتبوا بدمائهم الزكية أروع ملاحم النصر..تحية لارواح كل من استشهد على رمال سيناء .. وتحية لحبات القلوب الذين استشهدوا فى هذه الثورة المجيدة على أرض ميدان التحرير وفى كل بقعة من بقاع الوطن. وإن شاء الله تلحق بنا كل البلاد العربية بثورات تحرير تباعا كما حدث فى الخمسينيات من القرن الماضى..ليتحقق الحلم الذى طالما عشت ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مسيــــرة الخــراف - قصة قصيرة

كتبها lulu moon ، في 8 ديسمبر 2009 الساعة: 03:08 ص

 
نظر إلى الأفق البعيد نظرته المعتادة .. والتى تتكرر بين الفينة والأخرى منذ أن مالت الشمس نحو المغرب وجعلت تلملم أشعتها من الكون استعدادا للرحيل..هز رأسة كمن عقد عزمًا ما.. جعل يجهز نفسه للعودة إلى القرية البعيدة.. صاح صيحاته المرعبة فانتظم الجمع فى التو صفوفا كطوابير المدرسة.. أو كتلك الممدة فى قلب الشوارع أمام المجمعات الاستهلاكية…
فى طرفة عين كان الجمع يسير خلفه فى سرعة منتظمة.. يكاد الرائى يحسبهم فرقة عسكرية تؤدى تدريباتها بكل دقة…
زمن طويل علمهم الخنوع والانصياع لكل الأوامر دون نقاش.. زمن طويل تدرب فيه الكبار على الطاعة العمياء.. وتربى الصغار …
درج الجميع فى كنفه جبناء متخاذلين.. دمى يحركها كيف يشاء.. تأكل ..تشرب.. تنام.. تذبح…
تدق الصفوف الأرض بأقدامها.. تتطاير ذرات التراب.. تغلف ماتبقى من ومضات الشمس الواهنة فتختنق آخر أنفاس النهار.. تسير الصفوف فى انتظامها دون تغير وهو فى غطرسته لا يلتفت إلى الخلف مرة.. لا يجرؤ أحد على التباطؤ أو الشذوذ…
ثغاء مكتوم تحت سحابات أرجوانية شاحبة.. على امتداد الطريق إلى القرية البعيدة.. تجد الصفوف رغم تعبها.. تضغط الأرض متحاملة حتى لا تختل سرعتها أو تمس الفوضى انتظامها.. تسير فى خطها المستقيم.. أشبه بآلات مبرمجة.. ثغاء مكتوم.. قلب فاتر .. سير بلا حماس…
يكاد الليل البهيم الذى جثم على أنفاس الكون يقبض أرواحهم ومازالت هناك بضعة أميال إلى القرية البعيدة.. الطريق تطول وتطول على الصفوف المتعبة التى أنهكها طول المسير.. يمر الموكب المنتظم بشجرة الجميز الضخمة على حافة الطريق.. يلوح الهيكل الضخم فى الظلام كأشباح الأساطير اليونانية القديمة…
لم يلتفت أى منهم كما لم يلتفت هو.. مضى الجميع بلا هوادة فى خطه المستقيم وصفوفه المنتظمة.. لا يجرؤ أحد على التباطؤ أو الش

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مــدينــة بــلا عنــوان

كتبها lulu moon ، في 29 نوفمبر 2009 الساعة: 02:19 ص

يا حبيبى أتيت المكان
فلا البحرُ بحرٌ
ولا الرمال
ولا الشطآن شطآن
غير أنه المكان
تغربتُ حبيبى على درب الآمال
جهلت أرجاءهُ المقلتان
مُزقتُ حبيبى بين غربتى والحنين
وأُغتيلَ الوجدان
مضيت أفتش فى أطلال الزمان
عن صرحٍ
عن اسمٍ
عن عمرٍ هنا كان
وإذا حبيبى بنا
سكنا مدينةً بلا عنوان
وبنينا قصةً بلا جدران
وبحروف الفناءِ نقشنا اسمنا
على أعتابِ النسيان
فيا جهل الأنسان!!
والآن..
الآن..
كلانا يا حبيبى غريبان
غريبان

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عندما يأتى الخريف - قصة قصيرة

كتبها lulu moon ، في 12 أكتوبر 2009 الساعة: 02:33 ص

 

تعوَّدَ الجميع منغصاته السخيفة.. المحرجة على الدوام.. لا أحد يرد على مهاتراته.. وتمتماته المفاجئة.. فالجميع يجزم أنه نوع من الهطل المتوارث فى عائلة الرجل…
وغالباً ما تكون مهاتراته تلك فى إطار التنفيس المحتمل عن النفس.. وما يعتمل فى صدره من صراعات ضارية.. من المؤكد أن سببها الأوحد هو عدم القدرة على التكيف مع الحياة على علاتها…
غير أن أحداً لا يشغل باله مطلقاً بما يدور فى خلد الرجل من معارك مهلكة.. قد يذهب هو نفسه ضحيتها يوما ما…
بعينى الرجل عمق غريب حال صمته.. كذاك الذى بعينى مفكر أو عالم.. أو أديب مبدع.. توحى تلك النظرة غير العادية فى عينيه لمن يتأملها.. بأنه أحد العباقرة ولاشك…
بيد أن الناس جميعاً مشغولون بشئونهم.. ولا أحد يلتفت إليه من حال الأصل.. حتى عندما يثير عاصفته اليومية على رؤوس المارة والموظفين داخل المكاتب القريبة.. يصمت الجميع.. وإلا ينفجر كقنبلة موقوتة فى وجه من جرؤ على تحريك لسانه…
ينكفىء الرجل على مقشته صامتاً .. كأنه آلة صماء مبرمجة.. يرنو بمقلتين مجهدتين على الدوام.. بين أقدام المارة من الموظفين المارقين إلى عملهم بهذه المنطقة.. تزداد زاوية نظرته اتساعاً بقدر ما تسمح له الانحناءة على المقشة…
أشياء غريبة تتراءى للرجل فى هذه الأقدام البشرية.. حينما تخطو مسرعة أمامه..لا يدرى تحديداً ماذا يدفع هذه الهياكل البشرية لتكبد هذا العناء اليومى؟!
لكنه يدرى يقينا أنهم جميعاً أفضل شأناً منه.. مهما كانت وظائفهم.. حتى عمال النظافة بالمدرسة الإبتدائية المجاورة.. فهم يمارسون عملهم داخل إطار سور المدرسة المحدود.. أما هو فيهان فى اليوم مرات على مرأى ومسمع من الجميع…
يضم شفتيه السمراوين من أثر دخان الجوزة.. يأخذ نفساً عميقاً من الهواء المحمل بالأتربة والميكروبات.. يبصق فى وجه الدنيا.. ثم ينكفىء على مقشته فى صمت يراقب أقدام المارة من جديد…
تبدو له الدنيا على حقيقتها فى هذه الأقدام التى تُدفع فى حركة آلية.. قاصدة مكان على وجه التحديد…
عاصفته الترابية تعبق الجو وتخنق المكان.. ولا أحد كائناً من كان بمقدوره أن يجبره على التوقف.. حتى ولو كان الجن الأزرق…
" صباحك اسود زى وشك" تتمتم الموظفة سليطة اللسان.. وهى تلملم ذيل فستانها القاتم كوجه السماء فى يوم شتوى كئيب…
" مالك مكتومة النهارده كده يام عرقوب..أكيد واخدة علقة سخنة من جوز الندامة" حدث الرجل نفسه هامساً…
تمر المرأة ذات العرقوب دون اشتباك معه هذه المرة.. يبدو ان استنتاج الرجل العبقرى صحيحاً مثل كل مرة…
" روحى ياشيخة ربنا يهدك.. ويريحنا من لسانك الزفر" يقول الرجل فى عقبها باصقاً…
يتراءى على بعد أمتار قليلة هيكل ضخم خلف التراب المتطاير.. يقترب على مهل.. كأنه يخشى الاصطدام بشىء ما.. شيئاً شيئاً تتضح الرؤية.. يشير متردداً بما يوحى بالرجاء للتوقف.. يهمس بأنفاس متقطعة " صباحك فل ياريس"…
وعلى غير عادته يبطىْ الرجل قليلاً بطريقة تلقائية.. كلما مر هذا الهيكل الضخم.. صاحب القلب الطيب.. الكبير.. الكبير جداً بالطبع…
تختفى بقعة الظل الكبيرة المصاحبة لهذا الهيكل ببطء شديد.. بينما تترك قدماه الثقيلتان آثاراً واضحة على أرضية الشارع المترب.. فى الوقت الذى يعاود الرجل العبقرى ضبط زاوية انحناءته على المقشة.. واستئناف حركته الآلية حسب البرمجة المعهودة…
" الله يرحم والدك" يتمتم الرجل لحظة أن تقع عيناه على حذائها المصنوع من جلد الحيوانات الطبيعى  ذى الكعب العالى جداً.. الرفيع جداً.. وهى تتلوى فى مشيتها.. كمن أصابه مغص مفاجىء .. أو كراقصة درجة ثالثة…
"اف" تقول الموظفة الشابة.. وهى تسد فتحتى أنفها بطرف الإبهام والسبابة.. ثم تهرول مسرعة دون أن تنظر إليه…
يتبعها الرجل ببصقة ذات صوت غلي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هؤلاء عشت معهم ذكريات البطولة .. حكايات من قلب المعركة!!

كتبها lulu moon ، في 6 أكتوبر 2009 الساعة: 16:04 م

  

فى حياة كل منا مواقف تترك بصمتها على أيامه.. وأحداث من الأهمية بمكان يجعلها صفحة فى تاريخه.. واشخاص لايقدر بأى حال أن ينساهم .. كل هذا تجسد فى حياتى فى لحظة يوم أن التقيتهم وأجريت معهم هذا الحوار الودود الذى تناول ذكرياتهم عن المعركة..إتهم أبطال شاركوا فى حرب أكتوبر المجيدة…..

 

 

كان هذا فى الذكرى الخامسة والعشرين لملحمة اكتوبر الخالدة وكنت فى بدايات عملى الصحفى بجريدة الشعب فيما قبل مرحلة الجامعة
ونشر بتاريخ 6/10/1998
   
  
 
جمعة أحمد عبد المولى بأحد كتائب المدفعية المضادة لللطائرات آنذاك يبدأ كلامه قائلا: كأنى الآن فى قلب المعركة وكل فصولها ترتسم أمام عينى بكل دقة ووضوح..فالمواقف التى لا تنسى كثيرة ومتنوعة وأكبر من أن يتخيلها عقل .. ولكن الشىء الذى لايفارق ذاكرتى هو أننى اختلفت مع قائد السرية أثناء عبورنا القناة من فوق الكوبرى ..وكنت أقود سيارة مجهز عليها مدفع مضاد للطائرات وكانت مهمتنا الأساسية هى حماية القوات أثناء العبور ..فقد أمر القائد بالسير من طريق مخالف فحاولت إقناعه أن هذا الطريق خاطىء وأن الصحيح هو طريق آخر أعرفه جيداً منذ حرب67 التى اشتركت فيها أيضاً..لكنه أصر على رأيه فلم أجد أمامى إلا مخالفة الأوامر العسكرية وأنا أعلم جيدا إلى أى مدى ستصل العقوبة وسرت فى الطريق الذى أعرفه ..وكان بالفعل هو الصحيح ووصلنا المنطقة المقصودة ليلاً..وفى السادسة صباحاً اشتبكنا مع قوات العدو وألحقنا بهم خسائر كبيرة ..وقد نلت على هذا التصرف شهادة "الكفاءة القتالية" من الدرجة الأولى.

 

 

يحيى ابراهيم الجمل –مواطن مصرى- كما أصر أن يُلقب .. قابلنا بإبتسامة عريضة وتنهيدة شوق وحنين إلى كل لحظة فداء وكل حبة رمال شهدت على هذه الملحمة الرائعة .. يقول الجمل: كنت جندى برتبة عريف فى سلاح الإستطلاع أى أن عملى كان بالمقدمة ..وأثناء قيامى بمهمتى برصد تحركات العدو عن قرب وإبلاغ المدفعية فى الخلف فوجئت بطائرة إسرائيلة تقترب من الموقع فأسرعت بالإبلاغ عنها واشتركت فى إسقاطها أيضاً مع الجنود وقمت بنفسى بأسر قائدها ..وقد أصبت فى ذراعى اليسرى بشظايا من صاروخ أطلقته قوات العدو ونتج عن هذه الإصابة نسبة عجز بالغة أفخر بها فى كل حين.

 

  

محمد غازى هليل يسترجع معنا ذكرياته المحفورة فى قلبه والموشومة على جدار روحه كما يؤكد فيقول: حاصرنا العدو أربعة أشهر بمنطقة ممر الجدى جنوب البحيرات المُرة ورغم المعاناة لم نفقد الثقة بالله ولا بأنفسنا وكان عزمنا يزداد باشتداد الأزمة.. ورغم أن العدو هو المحاصر لنا إلا أنه لم يستطع معرفة قوتنا أو عددنا وكلما كان يقذفنا بطلقة نقذفه بعشر ..وبعد انتهاء الحصار كان الاحتفال الذى قابلنا به شعب مصر فى القاهرة عظيما ..حيث احتشد المسئولون والأهالى وطلاب المدارس والجامعات على جانبى القطار بمحطة مصر ..كان الجميع يهتف بحياتنا وحياة مصر العظيمة لدرجة أن سائقى السيارات أوصلونا إلى بيوتنا فى طول البلاد وعرضها بدون مقابل.. ومنا مَن ظن أهله أنه أستشهد وكنت ممن أشيع نبأ استشهادهم وعند عودتى استقبلتنى القرية عن آخرها بالزغاريد والفرحة.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ملحمة أكتوبر المجيدة - أمجاد يا عـرب أمجاد!!

كتبها lulu moon ، في 4 أكتوبر 2009 الساعة: 20:38 م

 

 
اكتوبر .. شهر الاحتفالات .. شهر العزة والكرامة والحرية.. شهر استرداد الأرض وتأكيد الثقة والعزم….
 
 
 
 
ملحمة حرب اكتوبر المجيدة ..ذكرى عزيزة وغالية على كل مصرى وعربى .. صورة مشرفة  لأمة عربية متماسكة اجتمعت يوماً على رأى واحد وتعاونت على البر والتقوى واعدت للعدو ما استطاعت من قوة وعزم …..
 
 
 
 
 صفحة ناصعة مضيئة فى سجل كل ابن من أبناء هذا الوطن العظيم الذين حملوا أرواحهم على أكفهم وكتبوا بدمائهم الذكية أروع ملاحم النصر…..
 
 
 
ففى كل بيت حكاية وفى كل قلب ذكرى لأب ..أو ابن.. أو أخ.. أو عم.. أو خال.. منهم من عاد متشحاً بوشاح العزة والكرامة ومغرداً بأهازيج
النصر ..ومنهم "أحياء عند ربهم يُرزقون"…..
 

 

ومع حلول اكتوبر المجيد تقام الاحتفالات.. وتنصب ساحات العرفان بالجميل 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فــن تقليــــــم الأشجـــــــــار

كتبها lulu moon ، في 14 أغسطس 2009 الساعة: 20:35 م

  

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أغنيــــــــــات للعشـــــق - قصة قصيرة

كتبها lulu moon ، في 13 أغسطس 2009 الساعة: 03:22 ص

 

لم يكن شيئاً جديداً عليها أن تجبر على افتقاده.. ولا أن ترغم على انتظاره.. حتى تشرق الشمس.. وينحسر الضباب.. لكنه شيئاً صعباً جداً لم يزل…
تصلبت فى مكانها بأقصى أركان الشقة.. وهم يقلبون مملكتها رأساً على عقب.. ويبعثرون كل شىء هنا وهناك.. شامخة هى كشجرة ًأرز عتيقة…
نظرت إليه وهو بين قبضتهم.. نظرة يعرفها تماماً .. ويعلم ترجمتها جيداً…
الحرية غالية.. يهون فى سبيلها كل غال.. الحرية وطن.. ووطنٌ بلا حرية لاوطن.. هكذا تعلمت منه.. وآمنت به…
عندما تنعكس الأوضاع.. وتنقلب الأمور.. ويصبح الصواب خطأ .. والخطأ هو عين الصواب .. لحظتها يجب ان نكف عن التساؤل والحيرة.. بل والدهشة.. ففى الزمان الردىء لا يصلح وهم.. لا ينفع حلم .. لا يُجدى شىء.. هكذا يقول دائماً…
علت شفتيه ابتسامة مريرة تعلم ترجمتها أيضاً…
لم يدهشها الحدث.. ولم يجتحها نفس الأسف المرير المعهود.. والذهول الغبى المعتاد.. لم تعد الأوضاع المعكوسة.. والموازين المختلة.. مصدراً لشتات فكرها.. وعدم راحتها.. فلم تعد فطرية ساذجة.. ولم تعد المدينة الفاضلة حلمها الكبير..غير أنها مازلت تؤمن بالعشق.. ولم تزل الأشعار الوردية تألف قلمها…
فقط أعادها الحدث إلى الوراء قلبلاً.. وفى لمحة قفزت إلى ذاكرتها.. صورة واضحة المعالم.. دقيقة التفاصيل.. لمنطقة ظنت أنها طمست من على خريطة مداركها.. ومحيت إلى الأبد.. رغم عذابات كثيرة موشومة على جدار الروح ببشاعة وقبح…
مرت بخاطرها كشريط السينما مواقف وأحداث كثيرة..أعادت تشكيل أفقها من جديد.. لاستيعاب تصرفات ومعاملة أنماط غريبة من البشر .. لم تكن تتخيل وجودها قبل ذلك.. على الرغم من أنها متهمة دائماً برحابة الخيال من كل من يعرفونها…
رحلات عناء مريرة وكثيرة.. تشهد عليها كل حبة رمل.. داستها قدمها من رمال تلك المنطقة المدمية..حيث كل الأشياء ممنوعة.. كل الحركات مرصودة.. كل الأنفاس معدودة…
قطعٌ من العذاب يتعين مكابدتها.. من أجل زيارة الأعزاء خلف القضبان.. وعلى الرغم من أنها اعتادت هذه المعاناة.. إلا أنها بشعة بالفعل…
" تغيرت الأيام.. وتغير الحدث.. وأنت أنت.. والمكان هو المكان.. ونحن نحن.. نحاول استيعاب ما يحدث أو حتى تبريره دون جدوى" عادت نظراتها تتحسسه وهو بين أيديهم.. راسخاً رسوخ الجبال .. وه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb



 


 

  


التالي